Articles

Affichage des articles du mai, 2026

كبرياء مجروح// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 كبرياء مجروح ـــــــــــــــــــــــ من فرط وجد بالمحبة يحرقُ أصبحت من ثقل المواجع أختنقُ أنا الذي لا ينحني لنوائبٍ صارت دموعي في العيون تترقرقُ آمنت بالعهد الوثيق وظنهم أن المودة بالوفاء توثقُ تبخل بنبض في هواي وإنني مطر بساحات الغرام يغدقُ ويذوب عمري في يديك تلهفًا وأنا بحبي كان غصنك يورقُ نحلت ضلوعي من هواك كأنها عود بوسط النار بات يحرقُ أو شمعة ذابت تسح دموعها تفنى وخيط حبالها يترققُ فإذا لمست جراح قلبي لفتةً تجد العظام من الوهانة تفتقُ قد كنت تترك في الغرام حديقةً وتروح للأشواك عمدًا تحدقُ وتغيب عن دار تحبك أهلها لتعيش في درب غريب يغلقُ وأنا سأرحل عن حماك وعزتي تكفي ودربي بالكرامة يشرقُ ما كنت تجهل بالبعاد وإنما طبع الجفاء لديك لا يخفقُ أخطأت حين جعلت قلبك موطني إن الفؤاد إذا استكان ليعشقُ لكنني فوق العذاب هدايتي أني برغم الحب منك سأعتقُ :: بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

بشائر الأميرة// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 بشائر الأميرة هللت بشائر سلمتي فتهللوا والخير في عود الأميرة مقبلُ مر السقام كغيمة وتبددت والنور من ثغر الحبيبة يهطلُ والورد رقصه النسيم لمجدها والطير بالألحان جاء يرتلُ سلمى رياض الروح أنت وسرها أنت النقاء وأنت حب أجملُ غابت جراحات وطاب أنينها واليوم ثوب العافيات يسبلُ فتحت عيونا كالصباح بهية فإذا الهموم عن الخواطر ترحلُ والدار ترقص إذ رأتك صحيحة والقلب يعزف بالسرور ويحفلُ يا رب شكرا أن شفيت ملاكنا فضل الإله على الخلائق ينزلُ دومي بعز والسلامة حلة في كل يوم بالمحبة تغزلُ سلمى رعاك الله طول زماننا نجما يضيء الدرب ليس يبدلُ

رفعةُ المتواضع// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 رفعةُ المتواضع ــــــــــــــــــــــ أنا الذي بالرفق شيد منزلي فوق السحاب ومهجتي في الأسفلِ ما كنت يوما في الأنام متكبرا بل كنت غصنا بالثمار مكللِ إن التواضع في فؤادي جنة تجلو الهموم وتستريح بمحفلي أمشي الهوينا والسكينة مركبي والناس حولي كالغمام المسبلِ لا ينقص القدر الرفيع تواضعي بل زادني شرفا يزين شمائلي فالبحر يعظم حين ينزل قاعه والنجم يزهو في الفضاء الأنبلِ طبعي السماحة والوفاء سجيتي والحب في كفي كفيض المنهلِ من رام عزا في الغرور فإنه يبني قصورا من سراب مائلِ إني جعلت من اللطافة منهجا حتى يرى وجهي بكل تأملِ يا من قرأت حروفي إني هاهنا بالود أحيا والجمال بساحلي :: بقلم : علي أحمد أبورفيع (إبن الباديه ابورفيع) @إشارة