Articles

Affichage des articles du janvier, 2026

جمرة الكتمان// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 جمرة الكتمان ـــــــــــــــــــــ يا حرقة الروح والأضلاع تضطرمُ والليل داج وهذا الدمع ينسجمُ كتمت سري فنم الدمع من مقلي وجاء يكشف ما بالقلب يزدحمُ يا ويح نفسي من الأشواق إن عصفت كالنار تأكل في جسمي وتلتهمُ شكوت وجدي لمن لا قلب يرحمه فزاد صدا وصرح الروح ينهدمُ بحت لها يا منى عمري ومهلكتي رفقا بصب غدا بالوهم يرتطمُ فأعرضت وكأن الصوت لم يصل والجرح في كبدي يدمى ولا يلتمُ قد كنت أحسب أن البوح لي فرج فعاد صوتي بخيباتي يتمتمُ ما حيلة المغرم المسكين إن بخلت من يرتجيها وحبل الوصل منصرمُ فلا الشفاه عن الشكوى مكممة ولا الفؤاد عن الخفقان ينفطمُ أسير في دربي المجهول منكسرا وفي حناياي حب ليس ينهزمُ :: بقلم : علي أحمد أبورفيع (ابن الباديه أبورفيع)

مِعْرَاجُ الكَمَال// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 مِعْرَاجُ الكَمَال ـــــــــــــــــــ سرى به البدر في غسق الدجى نورَا والكون من فرط الجلال تحيرَا طوت البراق له المدى في خطوها برقا تألق في الفضاء زمجرَا جبريل يحدوه ومكة خلفه والمسجد الأقصى يفوح عنبرَا فتلقفته الأنبياء بلهفة وغدا إماما للكرام ومنبرَا صلى بهم ثم السماء تزينت لعروج من بهديه قد بشرَا يرقى سماوات العلى متبسما والليل من وطء الحبيب تنورَا ورأى من الآيات كل عجيبة ما زاغ طرف المصطفى أو قصرَا حتى انتهى عند السدرة وانطوى عنه الورى والكل ظل مسمرَا وتوقف الروح الأمين مخاطبا هذا مقامي لو عبرت لصهرَا أما أنت يا سر الوجود فتقدم واخترق الحجب العظام وأبحرَا فدنا الحبيب من المهيمن قربة والقلب في حضرة القدس تطهرَا ناداه رب العرش جل جلاله أهلا بمن ظلم الظلام وغيرَا عد للورى بالصلاة هدية تكون للأرواح نهرا كوثرَا سبحان من أسرى بخير عباده ليريه الملك العظيم الأكبرَا ::ــــــــــــ ٢٠٢٦/١/١٧ بقلم : علي أحمد أبورفيع (ابن البادية أبورفيع)

جزاء الوفاء// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 جزاء الوفاء ــــــــــــــــــ على قدمِ الفراق نويتُ هجري  ومـا أبقـيتُ لـي إلا التمنِّي وهبتك مهجةً لا زيف فيها  وحباً لم يكن طيفاً بِظَنِّ أنا الرجل الذي صان العهودا  ولم يغدر ولم يبخلُ بِأَمْنِ سقيتك من نقاء الروح شهدا  فكان الرَّدُّ منك كؤوس حُزْنِ تصرين الرحيل بلا وداع  كأنك ما عرفت هواي يُضْنِي أكابد لوعتي والصبر مرّ ونار الشُوق في الأضلاع تُبْنِي فيا من كنت لي وطناً ودارا  غدت بعد الرحيل عليّ سِجْنِي وفيت وما ندمت على وفائي   ولكن قد بكيت على التَّأَنِّي فسيري حيث شئت فإن قلبي   سيبقى صادقاً رغم التَّجَنِّي سلام الله يا امرأة تولت   وخلفت الجراحُ تنوح عَنِّي ::ــــــــــ٢٠٢٦/١/٢ بقلم : علي أحمد أبورفيع (ابن الباديه أبورفيع)