Articles

عذراءُ الندمِ// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 عذراءُ الندمِ ــــــــــــــــــــــ أنا لستُ أدري كيف جئتُ مكبّرا وجعلتُ قلبكِ في الهوى لي مسكنا أنا آسفٌ أن قد ندمتِ على المدى يومَ اخترتِني بين الورى وتمكّنا وعلمتُ أني قد دخلتُ حديقةً كانت تحيك جراح ماضٍ أزمنا وجعلتُ روحي في حماكِ غريبةً أذكى جراحكِ ما حييتِ وأحزنا يا ليت أني ما عرفتُ طريقكم أو ليت أني ما سكنتُ الأعينا أنا كنتُ أحسبُ أنني لكِ فرحةٌ تمحو السهادَ المذنبَ المستوطنا فإذا بظلي قد أعاد شجونكم وأعاد قلباً في الضلوع ليُعلنا فاعذري فؤاداً خانَهُ زمني الذي قد كان يبغي أن يكون المكمنا :: بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع  (ابن الباديه أبورفيع)

في حضرة الأب// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 في حضرة الأب ــــــــــــــــــــــــ نظمتُ ودّي فيك كي لا تذهلا فأراك في روحي بصدقي تنهلُ نهلتُ من طهر الرضا جنباتكم وعلى رِضاكم خافقي يتسلسلُ رأيتك في ليلي سراجاً مُنِيراً وإذا تَنهّد صدرُك الحُرّ أُعوِلُ فغدوتَ غيثاً كالغمامِ بمنهلٍ والدهرُ عنّي بالمواجعِ يبخلُ سأشيلُ عنك الهمَّ حين يزورُكم وأكونُ في عسرِ الليالي أسهلُ حنانُكَ طوقٌ في حياتي مُتوجٌ به ينجلي كربُ الزمانِ ويعدلُ ظننتَ جفائي في هواكَ تعمداً واللهُ يعلمُ ما بقلبي يُسألُ أنا ابنكَ والآمالُ فيكَ عظيمةٌ وببرِّ شخصك في الجنانِ أدخُلُ رعيتُكَ قلبي والوفاءُ شريعتي وغيرُ طاعتكم بفكري يرحلُ فدُم لي نبعاً في المسيرِ ومنارةً فأنتَ الذي في القلبِ بالحب تكمُلُ :: بقلم : علي أحمد أبورفيع  (ابن الباديه أبورفيع)

أحلامٌ في مهبِّ الغلاء// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 أحلامٌ في مهبِّ الغلاء ــــــــــــــــــــــــــــــــــ ضاق الخناق وضاقت الايامُ والعيش صار بمنطقي اوهامُ يا دهر رفقا بالشباب فإنهم بين التردد والاسى هيامُ شابوا ولم يبلغوا حد الردى من ضيق عيش ما له إحكامُ سعر الغلاء تراقصت اسياطه جوعا يهد بقوة أجسامُ تلك المصانع أغلقت أبوابها والربح صار لثلة لا تلامُ بخلت علينا الارض من بركاتها حتى تساوت عندنا الايامُ لا بيت يؤوينا ولا حلم بدا إلا سرابا خلفه الآلامُ فغدوا كموج البحر يغمرهم والدرب ضل وسدّه إظلامُ أين العقول لترتقي ببلادنا أين الوعود كأنها أرقامُ نرجو حياة تستقيم دروبها يا رب إن الشعب لا يضامُ :: بقلم : علي أحمد أبورفيع  (ابن الباديه أبورفيع)

أنينُ الروح// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 أنينُ الروح ------------- إلى اللهِ أشكو لوعتي وأزيدُ وأنتِ عن الأشواقِ لي لبعيدُ وإني إذا ناديتُ باسمكِ هائماً يُصادفُ صدى الأغنياتِ جمودُ كمثلِ حزينٍ لم يبح بشجونهِ وصوتي بدربِ المهملاتِ رعودُ فيرجعُ نزفي للقلوبِ مردداً تروحُ بآلامِ النوى وتعودُ تهاويتُ في بحرِ الحنينِ غريقاً وما لمقامِ الغارقينَ صعودُ وأرقبُ بابَ الوصلِ في كلِّ لحظةٍ وأدري بأنكِ في النوى شرودُ تركتِ فؤادي كالرمالِ بلا ندى وكيف بصحراءِ الجفاءِ تجودُ؟ بفيضٍ من الوجدِ انحنيتُ لحبِّكِ يقابلُ أنهارَ الشعورِ برودُ تغلّينَ عنقي بالقيودِ ولهفتي مداها وراءَ الأمنياتِ حدودُ بعرفكِ أنَّ العشقَ محضُ ضلالةٍ وصدقيَ في بحرِ الصبابةِ نودُ جزاءُ الذي يرجو اقترابكِ هجرهُ وأجركِ فيما تبتغينَ صدودُ فأشفقْ على روحي التي في هواكِ تحاصرُها في جوفيَ الآنَ جنودُ ويأملُ قلبي أن تمنّي بعطفكِ وأن يزهرَ بين الضلوعِ وعودُ :: بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

كبرياء مجروح// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 كبرياء مجروح ـــــــــــــــــــــــ من فرط وجد بالمحبة يحرقُ أصبحت من ثقل المواجع أختنقُ أنا الذي لا ينحني لنوائبٍ صارت دموعي في العيون تترقرقُ آمنت بالعهد الوثيق وظنهم أن المودة بالوفاء توثقُ تبخل بنبض في هواي وإنني مطر بساحات الغرام يغدقُ ويذوب عمري في يديك تلهفًا وأنا بحبي كان غصنك يورقُ نحلت ضلوعي من هواك كأنها عود بوسط النار بات يحرقُ أو شمعة ذابت تسح دموعها تفنى وخيط حبالها يترققُ فإذا لمست جراح قلبي لفتةً تجد العظام من الوهانة تفتقُ قد كنت تترك في الغرام حديقةً وتروح للأشواك عمدًا تحدقُ وتغيب عن دار تحبك أهلها لتعيش في درب غريب يغلقُ وأنا سأرحل عن حماك وعزتي تكفي ودربي بالكرامة يشرقُ ما كنت تجهل بالبعاد وإنما طبع الجفاء لديك لا يخفقُ أخطأت حين جعلت قلبك موطني إن الفؤاد إذا استكان ليعشقُ لكنني فوق العذاب هدايتي أني برغم الحب منك سأعتقُ :: بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

بشائر الأميرة// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 بشائر الأميرة هللت بشائر سلمتي فتهللوا والخير في عود الأميرة مقبلُ مر السقام كغيمة وتبددت والنور من ثغر الحبيبة يهطلُ والورد رقصه النسيم لمجدها والطير بالألحان جاء يرتلُ سلمى رياض الروح أنت وسرها أنت النقاء وأنت حب أجملُ غابت جراحات وطاب أنينها واليوم ثوب العافيات يسبلُ فتحت عيونا كالصباح بهية فإذا الهموم عن الخواطر ترحلُ والدار ترقص إذ رأتك صحيحة والقلب يعزف بالسرور ويحفلُ يا رب شكرا أن شفيت ملاكنا فضل الإله على الخلائق ينزلُ دومي بعز والسلامة حلة في كل يوم بالمحبة تغزلُ سلمى رعاك الله طول زماننا نجما يضيء الدرب ليس يبدلُ

رفعةُ المتواضع// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 رفعةُ المتواضع ــــــــــــــــــــــ أنا الذي بالرفق شيد منزلي فوق السحاب ومهجتي في الأسفلِ ما كنت يوما في الأنام متكبرا بل كنت غصنا بالثمار مكللِ إن التواضع في فؤادي جنة تجلو الهموم وتستريح بمحفلي أمشي الهوينا والسكينة مركبي والناس حولي كالغمام المسبلِ لا ينقص القدر الرفيع تواضعي بل زادني شرفا يزين شمائلي فالبحر يعظم حين ينزل قاعه والنجم يزهو في الفضاء الأنبلِ طبعي السماحة والوفاء سجيتي والحب في كفي كفيض المنهلِ من رام عزا في الغرور فإنه يبني قصورا من سراب مائلِ إني جعلت من اللطافة منهجا حتى يرى وجهي بكل تأملِ يا من قرأت حروفي إني هاهنا بالود أحيا والجمال بساحلي :: بقلم : علي أحمد أبورفيع (إبن الباديه ابورفيع) @إشارة