Articles

كبرياء مجروح// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 كبرياء مجروح ـــــــــــــــــــــــ من فرط وجد بالمحبة يحرقُ أصبحت من ثقل المواجع أختنقُ أنا الذي لا ينحني لنوائبٍ صارت دموعي في العيون تترقرقُ آمنت بالعهد الوثيق وظنهم أن المودة بالوفاء توثقُ تبخل بنبض في هواي وإنني مطر بساحات الغرام يغدقُ ويذوب عمري في يديك تلهفًا وأنا بحبي كان غصنك يورقُ نحلت ضلوعي من هواك كأنها عود بوسط النار بات يحرقُ أو شمعة ذابت تسح دموعها تفنى وخيط حبالها يترققُ فإذا لمست جراح قلبي لفتةً تجد العظام من الوهانة تفتقُ قد كنت تترك في الغرام حديقةً وتروح للأشواك عمدًا تحدقُ وتغيب عن دار تحبك أهلها لتعيش في درب غريب يغلقُ وأنا سأرحل عن حماك وعزتي تكفي ودربي بالكرامة يشرقُ ما كنت تجهل بالبعاد وإنما طبع الجفاء لديك لا يخفقُ أخطأت حين جعلت قلبك موطني إن الفؤاد إذا استكان ليعشقُ لكنني فوق العذاب هدايتي أني برغم الحب منك سأعتقُ :: بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

بشائر الأميرة// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

 بشائر الأميرة هللت بشائر سلمتي فتهللوا والخير في عود الأميرة مقبلُ مر السقام كغيمة وتبددت والنور من ثغر الحبيبة يهطلُ والورد رقصه النسيم لمجدها والطير بالألحان جاء يرتلُ سلمى رياض الروح أنت وسرها أنت النقاء وأنت حب أجملُ غابت جراحات وطاب أنينها واليوم ثوب العافيات يسبلُ فتحت عيونا كالصباح بهية فإذا الهموم عن الخواطر ترحلُ والدار ترقص إذ رأتك صحيحة والقلب يعزف بالسرور ويحفلُ يا رب شكرا أن شفيت ملاكنا فضل الإله على الخلائق ينزلُ دومي بعز والسلامة حلة في كل يوم بالمحبة تغزلُ سلمى رعاك الله طول زماننا نجما يضيء الدرب ليس يبدلُ

رفعةُ المتواضع// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 رفعةُ المتواضع ــــــــــــــــــــــ أنا الذي بالرفق شيد منزلي فوق السحاب ومهجتي في الأسفلِ ما كنت يوما في الأنام متكبرا بل كنت غصنا بالثمار مكللِ إن التواضع في فؤادي جنة تجلو الهموم وتستريح بمحفلي أمشي الهوينا والسكينة مركبي والناس حولي كالغمام المسبلِ لا ينقص القدر الرفيع تواضعي بل زادني شرفا يزين شمائلي فالبحر يعظم حين ينزل قاعه والنجم يزهو في الفضاء الأنبلِ طبعي السماحة والوفاء سجيتي والحب في كفي كفيض المنهلِ من رام عزا في الغرور فإنه يبني قصورا من سراب مائلِ إني جعلت من اللطافة منهجا حتى يرى وجهي بكل تأملِ يا من قرأت حروفي إني هاهنا بالود أحيا والجمال بساحلي :: بقلم : علي أحمد أبورفيع (إبن الباديه ابورفيع) @إشارة

مذبحة الأشواق على نصل الفراق// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 مذبحة الأشواق على نصل الفراق ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أأصبت قلبا قد أذابته النوى إن البعاد لمن أحب خماص فالهجر إعدام بغير جريرة والصد سيف واللحاظ رصاص أصبحت من ألم الغياب كأنني جسد تملكه الردى وقناص إن الفراق يشق صدري عنوة وله بكل فريسة إخلاص قد صرت أهذي بالأسى متوجعا والحزن في وسط الضلوع مغاص يا من قتلت الروح ظلما بالجفا هل من قتيل في الهوى مناص أأبيت ليلي والجراح تنهشني ولأدمعي بين الخدود رصاص كم من قتيل قد أبيد بفرقة ولكل ذنب في الغرام قصاص أنا في بحار الوجد غريق حسرة أين النجاة وأين لي استخلاص ما كنت أحسب أن بعدك قاتلي حتى رماني في الحشا قراص :: بقلم : علي أحمد أبورفيع (ابن الباديه أبورفيع)

نداء الشوق// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 نداء الشوق ـــــــــــــــــــ يا من سكنتِ الروح هذا محشرِي في بحر حبك كم يطول تصبري؟ الشوق في صدري خيولٌ جامحٌ تَعدُو إليكِ بِعاصفٍ لم يُفترِ فإذا ذكرتُكِ  ذاب قلبي لهفةً كرجيف غصنٍ في الرياح الأعصرِ أنا ظامئٌ  والقربُ مِنكِ منابعي أنا تائهٌ  وهواكِ ضوءُ منارِي لا تحسبي أن المدى يُنسِي الفتى طِيب العناقِ  ونشوة المُتحيرِ فأنا الغريقُ  وأنتِ كل سواحلي وأنا الغريبُ  وأنتِ أعظمُ معبرِ فمتى سيجمعُنا الزمانُ بلحظةٍ تطفي جحيم الوجد في المُستنظرِ؟ أهفُو إِليكِ  وكل نبضٍ نادبٌ يا من ملكتِ القلب هيا أبصرِي! :: بقلم : علي أحمد أبورفيع

هلال النور// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 هلال النور ــــــــــــــــ أهلَّ للكون إجلالٌ وإضواءُ واستبشر النورُ لمَّا جاءَ رمضاءُ وافى على غُرَّةِ الأيامِ مبتسماً كأنما وجهُهُ بالبِشرِ سيناءُ يا شهر من أُنزل القرآن ساحتَهُ فطاب ذكرٌ وعزَّت فيه آلاءُ أتيت والروح ظمأى للقا عطشاً وفي حنايا حياضِ البُعدِ إعياءُ صمنا عن الطين نرجو رفعةً وسناً فخُبزنا الذكرُ والآياتُ إرواءُ يا صائمين وفي أحداقكم شغفٌ للخالق الفرد والدنيا لكم هباءُ تجري الدموع كمثل المُزنِ هاطلةً فتزهرُ القلب بعد الجَدْبِ نعماءُ في كل فجرٍ لنا وصلٌ بخالقنا وفي التراويح ترتيلٌ وإصغاءُ خُذ من صفاء ليالي القدر جوهرةً فكل وقتٍ سوى الخلوات أشلاءُ قد غادر النومُ أجفان الهُداةِ فما بين المحاريب للعبَّادِ إغفاءُ يا ربِّ بالمصطفى والصدر منشرحاً ما بلغَ الحب ما ترجو الأحشاءُ اجعل صيامي لوجهِ الحق خالصةً يوم القيامة لي في الحوض سقياءُ :: بقلم الشاعر : علي أحمد أبورفيع 

جمرة الكتمان// بقلم الشاعر: علي أحمد أبورفيع

Image
 جمرة الكتمان ـــــــــــــــــــــ يا حرقة الروح والأضلاع تضطرمُ والليل داج وهذا الدمع ينسجمُ كتمت سري فنم الدمع من مقلي وجاء يكشف ما بالقلب يزدحمُ يا ويح نفسي من الأشواق إن عصفت كالنار تأكل في جسمي وتلتهمُ شكوت وجدي لمن لا قلب يرحمه فزاد صدا وصرح الروح ينهدمُ بحت لها يا منى عمري ومهلكتي رفقا بصب غدا بالوهم يرتطمُ فأعرضت وكأن الصوت لم يصل والجرح في كبدي يدمى ولا يلتمُ قد كنت أحسب أن البوح لي فرج فعاد صوتي بخيباتي يتمتمُ ما حيلة المغرم المسكين إن بخلت من يرتجيها وحبل الوصل منصرمُ فلا الشفاه عن الشكوى مكممة ولا الفؤاد عن الخفقان ينفطمُ أسير في دربي المجهول منكسرا وفي حناياي حب ليس ينهزمُ :: بقلم : علي أحمد أبورفيع (ابن الباديه أبورفيع)